الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... بحمد الله وتوفيقه تم إفتتاح منتدى التوجيه والإرشاد بمنطقة جازان :: بنات :: في 13 / 3 / 1432 هـ ليكون حلقة وصل بيننا وبين مرشدي ومرشدات المنطقة وأولياء الأمور والأمهات للوقوف على المستوى التحصيلي والسلوكي لبناتنا الطالبات والنهوض بهم نحو النجاح ... :: إدارة المنتدى :: ...

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا قصص عن الأمانة إلى أهل هذا الزمان
بقلم : أحمد النجمي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تصميمي تفاءل مع بداية العام الدراسي الجديد (آخر رد :أحمد النجمي)       :: قصص عن الأمانة إلى أهل هذا الزمان (آخر رد :أحمد النجمي)       :: خطبة الجمعة المختارة ... العِلمُ وفضلُه (آخر رد :أحمد النجمي)       :: أهم المراجع في التوجيه والارشاد (آخر رد :اسد)       :: تصاميمي للعام الدراسي الجديد (آخر رد :نبضات الحياة)       :: تبصير (آخر رد :اسد)       :: طلب (آخر رد :أحمد النجمي)       :: مسابقة للتوعية بأضرار القات تستمر إلى 1435/11/14 (آخر رد :أحمد النجمي)       :: أصدر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم قرارا (آخر رد :أحمد النجمي)       :: تغير أسم عضو أهل الشرقية (آخر رد :أحمد النجمي)      


العودة   منتدى التوجيه والإرشاد في منطقة جازان > الأقسام الفنيــــــــــــة > قسم البرامج الإرشادية > قسم الإرشاد الاجتماعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
#1  
قديم 02-18-2011, 11:32 AM
الإشراف العام
نبضات الحياة غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~
إذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش ..
كيف للمسح
أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2011
 فترة الأقامة : 1288 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (01:22 PM)
 الإقامة : بلاد الحرمين
 مشاركات : 4,009 [ + ]
 التقييم : 14
 معدل التقييم : نبضات الحياة is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رعاية أسر السجناء..



رعاية أسر السجناء..
د. حياة بنت سعيد با أخضر

أسر السجناء تمتاز عادة بـ:
1- كثافة سكانية؛ فالأسرة تتكون من الزوجة 8 أطفال في الغالب ووالدي الزوج وأشقائه وشقيقاته وأحيناً الجدة أو الجد.
2- منزل صغير المساحة بالنسبة لهذه الكثافة السكانية.
3- أحياء فقيرة لا تتوفر فيها أبسط وسائل الترفيه.
4- انعدام التعليم في وسط الأسر خاصة الوالدين
5- غياب الأخلاق الحميدة والسلوكيات الإسلامية.
6- انتشار القنوات الفضائية الماجنة.
7- انتشار الأحقاد بين أفراد هذه الأسر والأحياء فتنتشر بالتالي المعارك اليومية.
8- التواكل بين أفرادها وعدم رغبتهم في تحسين مستواهم المعيشي بما يسر الله لهم من قدرات.
9- عدم تحمل السجين لمسؤولياته فإن خرج من السجن فهو يشتاق للعودة إليه هروباً من متطلبات أسرته الكبيرة والشاقة.
10- لذا من الوسائل المعينة على الوصول لحلول جذرية لهذه الفئة المهمشة في مجتمعنا الاهتمام بالجوانب التالية:

الجانب التعليمي:
- إقامة دروس شرعية في كيفية تنظيم النسل المباح والعقوبة الشديدة للوالدين إذا أهملا تنشئة أولادهم على الطاعات وتذكير السجناء بحالهم وهل يرضونه لأبنائهم مع بيان كيفية متابعة السجين لأسرته وهو في سجنه بطرق سهلة ميسرة.
- دروس شرعية خاصة لأسرة السجين سواء زوجته أو أمه وشقيقاته وأشقائه ليكونوا عوناً للأم على تربية أولادهم.
- تكثيف الدروس في نفس الأحياء الفقيرة التي تقطنها أسر السجناء عن طريق مراكز الأحياء والمراكز الصيفية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والزيارات الشهرية من قبل الدعاة والداعيات لأن الحي إذا صلح أكثره ساعد ذلك في حفظ أولاد السجين وغيره.
- دروس للسجين وأسرته وجيرانه في بيان مخاطر القنوات الفضائية على المجتمع كله.

الجانب الاجتماعي:
- إحياء روح الجيرة الإسلامية في أوساط أحياء هذه الأسر عن طريق مراكز الأحياء والدروس المكثفة ليكونوا عوناً للأم على تربية أولادها.
- الزيارات الميدانية الشهرية من قبل مراكز الأحياء لمتابعة أخلاقهم ويتم ذلك بالتعاون مع المدارس، فيجب تواصل لجنة رعاية أسر السجناء مع معلمي أولاد هذه الأسر ومراكز الأحياء ليكون التقويم متكاملا ومتوافقا بين جميع الأطراف.

الجانب المهني:
إقامة دورات مهنية لهذه الأسر من الأم والأولاد كل بما يناسب ميوله ثم شراء خامات وأجهزة هذه المهن بالتقسيط أو بالتبرع مع إقامة أسواق خيرية دورية في فنادق لبيع إنتاجهم والتعريف به بين باقي طبقات المجتمع وتتولى ذلك لجنة أسر الشهداء.



الجانب الإعلامي:
- عرض برامج عنهم في وسائل الإعلام المختلفة سواء في إذاعة أو تلفاز أو صحافة بتخصيص عامود نصف شهري في الصحف ويتم من خلال ما سبق.
- عرض أخبار هذه الأسر سواء إنتاجهم ومشاكلهم وغير ذلك؟
- الدعوة من خلال هذا العامود لكل من يستطيع تقديم العون لهم بمال أو درس أو تعليم مهنة وغير ذلك.
- إبراز الصور المشرقة لهذه الفئة سواء في التفوق العلمي أو المهني أو الأخلاقي ليشعروا بأهميتهم في المجتمع فنزيل كل حقد من قلوبهم.




رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:44 PM   #2
عضو جديد


الصورة الرمزية مررررشده
مررررشده غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 454
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 05-29-2012 (10:55 AM)
 مشاركات : 7 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاااااااااك الله خير
ياليت اذا عندك برنامج متكامل عن هذا الموضوع افيديني
سواء اناشيد او مشاهد او اي فكره


 

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 09:30 PM   #3
الإشراف العام


الصورة الرمزية نبضات الحياة
نبضات الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (01:22 PM)
 مشاركات : 4,009 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 SMS ~
إذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش ..
كيف للمسح
أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



حياك الله وبياك أختي الفاضلة
ومرحباً بك
سأجمع لك هنا



رعاية السجناء وأسرهم واجب ديني وإجتماعي

لجنة رعاية السجناء في منطقة الرياض تهدف إلى :
*اتخاذ الوسائل الممكنة لرعاية السجناء ونزلاء الإصلاحيات وأسرهم خلال محكوميتهم

*رعاية المفرج عنهم بما يضمن اندماجهم في المجتمع ومساعدتهم على عدم العودة لهاوية الانحراف والبعد عن عالم الجريمة وذلك من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية لإتقان حرف مناسبة تضمن لهم التكسب الشريف والعمل المنتج واستقرار أوضاعهم المادية والاجتماعية

*تقديم الدعم المادي والمعنوي لأسر السجناء خلال فترة محكوميتهم لمساعدة أبنائهم على مواصلة التعليم والعمل وتوفير الرعاية الصحية لأسرة السجين ومعاونتها على في تعزيز العمل المنتج خلال فترة غياب عائلها السجين

*المشاركة في جهود تطوير وتحسين البرامج المعدة لرعاية السجناء داخل السجون والإصلاحيات ومتابعة الظروف النفسية والإنسانية والاجتماعية






بعض من صور رعاية أسر السجناء و مساعدتهم :

*الوقوف إلى جانب أسرة السجين مادياً من خلال الجمعيات الخيرية ، الجيران ، الأقارب .


*مد يد العون إلى أسرة السجين في تذليل الصعاب بتوفير الحاجات اليومية و المساعدة على الاكتفاء منها.


*عدم التعرض لأسرة السجين ( الزوجة ، الأبناء ، البنات ) بأي كلمة تجرح شعورهم مما يؤثر عليهم نفسياً و يقلل من اندماجهم في المجتمع .


*أن تساهم المدرسة في متابعة أبناء السجين و مساعدتهم على اجتياز فترة الدراسة بنجاح .


*أن يزّود السجن مدارس أبناء السجين بمعلومات عن سجنه و ظروفه فيما يساهم في رعاية أبناءه .




رعاية السجين ( رؤية شخصية )
تتم رعاية السجين من خلال :

*مد جسر التواصل بين السجين و أسرته من خلال تمكينه من الاتصال بين فترة و أخرى بها

*مساعدة السجين على إنجاز معاملاته و معاملات أبناءه في الدوائر الحكومية .

*مكين السجين بالاتصال بمدارس الأبناء للسؤال عنهم و عن مستوياتهم الدراسية .

*تأسيس صندوق خيري بإدارة التربية و التعليم في كل منطقة أو محافظة لمساعدة أبناء السجناء .

*أن يكون لعمدة المحلة و إمام المسجد دور في السؤال عن أسر ذوي الظروف الخاصة لتذليل الصعاب التي تعترضها خصوصاً في مراجعة الدوائر الحكومية و من بين تلك الأسر ( أسر السجناء )

*تزويد إدارة السجون إدارة التربية و التعليم و التي تقوم من خلالها تزويد المدارس بمعلومات عن أبناء السجناء لرعايتهم و تقديم دراسة حالة لوضعهم الاجتماعي والدراسي من قبل المدرسة

*تقديم خطابات التهنئة و خطابات الشكر لأبناء السجناء المتفوقين و البارزين في المواهب الرياضية و الدراسية و الاجتماعية و خطابات تهنئة بالأعياد لتحسين الجوانب النفسية لتلك الأسر و أبنائها في ظروف سجن رب الأسرة .



وهنا في المرفقات



 
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip رعاية اسر السجناء.zip (228.2 كيلوبايت, المشاهدات 265)
نوع الملف: zip مطوية سجين 2222222222.zip (738.3 كيلوبايت, المشاهدات 293)
نوع الملف: doc رعاية السجناء25.doc (78.0 كيلوبايت, المشاهدات 162)
نوع الملف: doc أسر السجناء.doc (105.0 كيلوبايت, المشاهدات 142)
نوع الملف: doc إذاعة عن أسر السجناء.doc (25.5 كيلوبايت, المشاهدات 170)
 توقيع : نبضات الحياة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
----------------





------------------------------------




=========================









رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 09:38 PM   #4
الإشراف العام


الصورة الرمزية نبضات الحياة
نبضات الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (01:22 PM)
 مشاركات : 4,009 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 SMS ~
إذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش ..
كيف للمسح
أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



كيف يمكننا إعادة تكيف أسر السجناء مع المجتمع؟

في دراسة علمية: 77٪ يرفضون التعامل مع سجناء المخدرات و68٪ لقضايا أخلاقية
كيف يمكننا إعادة تكيف أسر السجناء مع المجتمع؟

أدار الندوة/حمد الفحيلة مشاركة /نايف آل زاحم تصوير - صالح الجميعة:

المشاركون في الندوة

أ.د. سليمان بن عبدالله العقيل عميد كلية الآداب وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود

د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف علم الاجتماع جامعة الإمام محمد بن سعود

د. منصور بن عبدالرحمن العسكر علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود

أ. محمد بن عائض الزهراني الأمين العام للجنة الوطنية لرعاية السجناء

أ. عسكر الحارثي عضو لجنة رعاية السجناء بالرياض

تعد الأسرة هي الخلية الأولى التي يتكون منها المجتمع، وهي أساس الاستقرار في الحياة الاجتماعية وتضطلع بدور اجتماعي كبير ووظيفة اجتماعية هامة. ومن هذه الأسر أسر السجناء، حيث تتعرض أسرة السجين نتيجة سجن عائلها إلى عدد من المشكلات الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى المشكلات الاقتصادية التي تبدو أكثر بروزاً وتأثيراً، وقد تؤدي تلك المشكلات وما تحدثه من ضغوط متزايدة إلى انهيار تلك الأسرة وعدم تماسكها.

فإذا كان النظام قد قرر سلب حرية رب الأسرة نتيجة خروجه على النظام وقوانينه، فلا يجب ان تعاقب أسرته معه أيضاً، ولذلك من واجب المجتمع ان يحرص على تقديم الدعم والرعاية والمساعدة لأسر السجناء بما يكفل ضمان استقرارهم والتكيف مع الظروف الطارئة التي وقعوا فيها بسبب سجن عائلهم، فرعاية أسر السجناء تساعد على نجاح برامج الرعاية الاجتماعية للسجين نفسه وتحول بشكل مباشر من دفعه للعودة للجريمة، إذ ان هناك تهديداً شديداً من خطر دائم أو محتمل نتيجة نقص موارد الاشباع لدى الأسرة، يتمثل بشكل مباشر في نقص الموارد المالية (وهو الغالب والأقوى)، وكذا في موارد الاشباع النفسي والاجتماعي التي كان الزوج يؤمنها للأسرة.

كما تعطي رعاية أسرة السجين للسجين (نفسه) ولأسرته فرصة حقيقية ثمينة لإعادة التكيف مع المجتمع وتحقيق مبدأ الوقاية من الجريمة وعدم تعرض أسرته لخطر الوقوع فيها، إذ ان الظروف التي تمر بأسرة السجين وبشكل مفاجئ تجعلها تمثل خطورة إجرامية أو انحرافاً سلوكياً أو أخلاقياً محتملاً بعد سجن الزوج، خاصة عندما يكون العائل الوحيد لها، وعندما تتعرض لضغط الحرمان والعوز والحاجة، في هذا الوقت يقام الأسبوع التوعوي لأسر السجناء ورعايتهم، ولذا فقد تم مناقشة عدد من المحاور في هذه الندوة..

كتوطئة للندوة وانطلاقة لمحاورها

٭ «الرياض» ما أهمية رعاية أسر السجناء وما هي أنظمة الرعاية في المملكة؟

- د. منصور العسكر: إن الاهتمام بموضوع رعاية أسر السجناء تعني الرعاية اللاحقة، وتستند إلى الحقائق العلمية التالية، وهي الأسرة بالدرجة الأولى والتي يتكون منها البنيان الاجتماعي. وهي أكبر الظواهر الاجتماعية العمومية وهي التي تشكل تصرفات أفرادها فهي التي ترسم حياتهم وأمورهم، ويرجع إليها الفضل بعد الله تعالى في نجاح الأفراد، فالأسرة ليست أساس المجتمع فحسب، ولكنها مصدر الأخلاق لأفراد هذا المجتمع. إن عائل الأسرة في أي مجتمع وخصوصاً في المجتمع السعودي يمثل أهمية كبرى بالنسبة لأفرادها فهو يعتبر العائل الاقتصادي وأحد عوامل تماسكها ويمثل سلطة الربط الاجتماعي وبغيابه قد تواجه الأسرة العديد من المشكلات وقد تنهار.

أسرة النزيل هي الملاذ له والملجأ بعد الافراج عنه، ومن ثم فإن مد يد العون لها أمر مهم جداً وتهيئتها ويجب إعدادها لاستقبال هذا العائد لها. وتتوقف الرعاية الناجحة على بقاء الأسرة تحت هذا العائل فإنه يكون دافعاً لها للاستمرار. كما تعتبر الأسرة صلة النزيل الأساسية بالعالم الخارجي، إذ ان بقاءه على صلة بها يجبره على الإنتماء إليها.

ولا تقتصر الرعاية الأسرية في المملكة على السجين داخل السجن فقط بل تمتد إلى أسرهم وتصرف لها إعانات مالية تساعدها على مجابهة ظروف ومتطلبات الحياة وتقيهم من السؤال والانحراف. وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بواجب هذه الأسر ورصد أسماء السجناء وأسرهم التي تحتاج إلى المساعدة. وهناك تنسيق مستمر بين مدير عام السجون وبين مكاتب الضمان الاجتماعي في جميع المناطق لهذا الشأن وسرعة تلبية طلبات المساعدة.

- د. سليمان العقيل: من خلال التخصص نجد ان رعاية السجناء حق شرعي له، سواء كان هذا الحق في قديم الزمان أو في الواقع الحالي أو في المستقبل، لأنهم يمثلون شريحة مهمة جداً من شرائح المجتمع، ولكن هذه الرعاية تأخذ أشكالاً وأبعاداً مختلفة، ورعاية السجناء حق مكفول لهم من المجتمع، وهذه الصور كانت في المجتمع السابق في المملكة العربية السعودية، حيث كانت رعاية السجناء مكفولة تماماً سواء من الأسرة الصغيرة أو الكبيرة. ومكفولة لكل سجين مهما كان سبب سجن هذا السجين. ثم تطور المجتمع وتعقدت حياته الاجتماعية وتفككت الروابط الأسرية التي كانت تقوم بالكثير من أغراض المجتمع وألقيت هذه المسؤوليات على المجتمع، وبالتالي صار حقاً على المجتمع ان يوجد المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لرعاية هذه الفئة والفئات الأخرى. وإذا نظرنا إلى المجتمع السعودي وغيره من المجتمعات الأخرى نجد مجموعة كبيرة جداً من المؤسسات أو الجمعيات التي ترعى شؤون أبناء المجتمع، ومنها رعاية المعوقين ورعاية الموهوبين، ومن هؤلاء السجناء وأسرهم، هذه الرعاية ليست فقط للرعاية ولكنها هي رعاية لحماية أفراد الأسرة مثل الأبناء والبنات والزوجة، وأيضاً المجتمع من السلبيات التي يمكن ان تقع منهم على المجتمع بسبب غياب العائل، فلذلك يمكن ان نقول أنها حماية فكرية وحماية دينية وأمنية وحماية ثقافية وحماية اجتماعية لهذه الفئة من الناس.

- أ. محمد الزهراني: الحديث عن رعاية السجناء وأسرهم يتطلب كما أشار أحد الزملاء الإشارة إلى انعكاساتها على الأسرة. وبلا شك فإن الرعاية سواء كانت حكومية - كما تفضل الدكتور منصور - أو من مؤسسات المجتمع المدني هي من ضمن أنظمة الدولة التي صدرت بقرار من مجلس الوزراء فهي تضم أيضاً إلى الدور الاجتماعي للدولة. والانعكاس لا يتوقف فقط على حماية أفراد الأسرة من الانحراف ونشوء منحرفين منها، بل يمتد أيضاً إلى ما يقوم به المجتمع بشكل عام سواء الهيئات الحكومية أو الأهلية لرعاية أسر السجناء، كما ينعكس كذلك على الاستقرار السليم داخل الأسرة ويجعل أفراد الأسر منضبطين ويتقبلون التعليمات واللوائح والأنظمة، كذلك ينعكس الأمر على برامج الرعاية والتأهيل داخل الأسر. ومن السجناء المفرج عنهم من استفاد وخرج من السجن وهو يحمل مهنة تعلمها داخل السجن أو كأن يكون السجين يخرج ويعود إلى السجن مساء إذا كان ينطبق عليه الشرط. فالرعاية هي مسؤولية دينية ووطنية لابد ان تقوم بها أكثر من جهة. ويضاف إلى الجهات الحكومية والأهلية رجال الأعمال الذين يساهمون بمبالغ كبيرة والذين يساهمون بعملية الرعاية حتى وإن كانت استثمارية، إن من يتأمل مشروع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء ونزلاء الاصلاحيات والمفرج عنهم، ورعاية أسرهم يلمس بكل وضوح التطور الاجتماعي بشكل عام وصياغة اسم اللجنة بشكل أخص فهي لم تغفل أركان العملية الاصلاحية للمجرم أو المنحرف فنجدها تشمل الثلاثة جوانب الرئيسية في العمل الاصلاحي للسجناء. كما ان ضخامة هذا المشروع وأهميته في هذه المرحلة من تاريخ الرعاية الاجتماعية للسجناء في المملكة يتطلب رعايته بعين الحرص لكي يرى النور ويؤتي ثماره بإذن الله، وحتى لا تواجهه أي عقبات. ومن هنا فإن أبرز ما سوف تقوم به اللجنة بإذن الله في المرحلة القادمة المشاريع الآتية وهي منطلقة من الأهداف المرسومة للجنة في المرسوم الملكي الصادر بنظامها، كما ان هذه المشاريع تكتسب الأولوية بحكم أهميتها وهي:

أ) إجراء الدراسات العلمية لمعرفة واقع السجون والبرامج التي تقدم للسجناء وأسرهم ومعرفة إمكانات السجون من الوظائف الاجتماعية التي تحتاجها برامج الرعاية اللاحقة، مع الاستفادة من الدراسات السابقة التي سبق إعدادها عن السجون في المملكة العربية السعودية والبرامج التي تقدم فيها وبرامج الرعاية اللاحقة فيها لتكوين قاعدة بيانات متكاملة تخدم أعمال اللجنة مستقبلاً. وسيتم الاستفادة في هذا المجال من الجهات الأكاديمية البحثية والجامعات ومدينة الملك عبدالعزيز ومركز أبحاث مكافحة الجريمة لإجراء بحث وطني شامل على مستوى المملكة حول موضوع السجون وبرامجها الاصلاحية وبرامج الرعاية اللاحقة، فمن المعلوم ان أية خطوة تطويرية يحسن بها ان تنطلق بعد التعرف على الواقع بسلبياته ومعوقاته وإيجابياته للعمل على تعزيز هذه الإيجابيات وتجاوز السلبيات والمعوقات.

ب) تطوير البرامج المقدمة للمحكومين داخل السجون. وهي مرحلة تستتبع مرحلة إجراء الدراسات العلمية والتعرف على الواقع للسجون والبرامج التي تقدم فيها. ومن ذلك البرامج التأهيلية التي يعمل بها الآن داخل السجون وبرامج تهيئة المفرج عنهم للتعايش مع الظروف الجديدة التي سيواجهونها بعد اطلاق سراحهم ومن أبرز هذه البرامج المحتاجة للتطوير والتجديد، البرامج التأهيلية للتدريب المهني على بعض الحرف داخل السجون والتي يمكن بها للمفرج عنه البدء ببعض المشاريع المهنية الفردية المدعومة لاغنائه وجعله يعيش صفحة جديدة مع نفسه ومجتمعه. وأما البرنامج الآخر الذي له الأولوية في التطوير والتجديد، فهو برنامج التأهيل النفسي والتأهيل الاجتماعي الذي يتم تقديمه للمفرج عنهم لمواجهة ما يسمى بصدمة الافراج بعد خروجهم من السجن بأقل أضرار اجتماعية ونفسية ممكنة.

ج) اقتراح البدائل الممكنة عن عقوبة السجن، وذلك انفاذاً لمهمة أساسية من مهام اللجنة التي نص عليها قرار الإنشاء، وهذه النظرة المتمثلة في التوسع في البرامج البديلة لعقوبة السجن بدأت تصطبغ بتوجه عالمي للتغلب على الازدحام التي تئن منه السجون في جميع دول العالم وليس في المملكة فقط، فضلاً عما أثبتته الدراسات العلمية العديدة عن سلبيات السجون وأضرارها بكل ما قدم من برامج تأهيلية واصلاحية داخل السجون.

د) العمل على إيجاد مورد مالي ثابت للصرف على برامج اللجنة فمن الواضح ضخامة المهمة المناطة بها واحتياجها إلى موارد مالية كبيرة ودائمة ومتجددة فمشاريع اللجنة المكلفة بها مثل:

- تطوير البرامج داخل السجون.

- رعاية المفرج عنهم من السجون.

- رعاية أسر السجناء مادياً واجتماعياً ونفسياً.

- رعاية أسر المفرج عنهم مادياً واجتماعياً ونفسياً.

لا شك أنها بحاجة إلى ميزانية كبيرة ومستمرة وذات مصدر واضح ودائم لا تصاف البرامج التي تقدمها اللجنة بالاستمرارية والتجدد. ومن هنا فالحاجة إلى رأس مال كبير لتمويل أعمال اللجنة يستلزم السعي ليكون لها مورد مالي من أموال الزكاة على سبيل المثال. أو من ريع الأوقاف. أو إنشاء صندوق خاص بها.

ه) تطوير البرامج المقدمة لأسر السجناء وأسر المفرج عنهم والتجاوز بها الأسلوب المتبع حالياً لتكون شاملة وعدم اقتصارها على الجوانب المادية فقط، فرغم أهمية الدعم المادي لأسر السجناء والمفرج عنهم إلا ان هناك حاجة ماسة لتقديم برامج أخرى مصاحبة لهذا الدعم المادي ومعززة له، ومن ذلك الدعم الاجتماعي والنفسي لأفراد الأسرة، ومتابعة أبناء السجين (الذكور والإناث) للتأكد من انتظامهم دراسياً وعدم تسربهم من الدراسة بسبب عدم وجود المتابع لهم بعد غياب والدهم. وبذلك نضمن عدم انحراف الأبناء، فالدراسات العلمية تظهر الارتباط بين التسرب من الدراسة وانحراف الأحداث.

و) العمل على إيجاد آلية مناسبة وقاعدة دائمة لتأمين الوظائف للمفرج عنهم بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى أو الاستفادة من القطاع الخاص. ومن هنا فالحاجة تقتضي مع قيام اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم إلى إيجاد آلية يمكن العمل بها لمعظم الحالات المفرج عنها وعدم تركها للاجتهادات الفردية التي قد تنجح مرة ولا تنجح مرة أخرى. ومن تلك الآليات على سبيل المثال وليس الحصر السعي لاسقاط السابقة الأولى عن السجين حتى نفتح له باب التوبة من أوسع أبوابه والا نجعل الزلة الأولى نهاية طريق الاستقامة والصلاح بالنسبة له.

- أ. عسكر الحارثي: أعتقد أن إنشاء اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم جاء إنطلاقاً من الحاجة إلى وجود من يرعى مثل هذه الحالات،وقد كانت الأسرة من الفئات الرئيسية التي تركز عليها الدولة، والسجين حينما يدخل السجن يكون قلقاً لعدم وجود من يرعى أسرته من بعده، وزارة الشؤون الاجتماعية تصنف أسر السجناء من حيث احتياجها كما تقوم وزارة التربية والتعليم برعاية أبناء أسر السجناء، ومن خلال اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم في منطقة الرياض تقوم هذه اللجنة بدور رعاية هذه الأسر سواء من جهود اللجنة كلجنة أهلية يكون أعضاؤها من المتطوعين أو من خلال التعاون مع العديد من الجهات، فإذاً الجهود مشتركة من الدولة ومن مؤسسات المجتمع المدني ومن الأفراد.

- د. عبدالله اليوسف: في البداية أشكر جريدة «الرياض» على هذه الدعوة والحديث عن هذا الموضوع المهم. ونحن نتحدث عن هذا الموضوع عندما نرجع إلى التراث الذي أشار إليه الزملاء نجد التطور الذي طرأ على السجون، حيث أصبح هناك اهتمام بالنزيل، وذلك بتأهيله ليسهل إعادته إلى المجتمع واستيعابه وإدماجه، هذا الإدماج الاجتماعي للسجين يتطلب مجموعة من المحاور مثل الرعاية داخل السجن وخارجه. وبطبيعة الحال الرعاية خارج السجن هي لأسرة السجين، وكما أشار الزملاء فإن السجين عندما يدخل السجن يقلق على أسرته. والسجون تضع رعاية السجين في السجن ضمن أولوياتها. والأهمية الأخرى لرعاية السجين وأسرته إذا افترضنا أننا نوقع على هذا السجين العقوبة يجب ألا تتعدى هذه العقوبة إلى أسرة السجين، فالمجتمع مطالب باستمرار وبكل أفراده برعاية أسرة السجين، إذاً هذه النقطة تنقلنا إلى محور أن رعاية أسرة السجين حق وواجب وضرورة. ولو أتينا الى اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم فنحن نتحدث عن ثلاثة أضعاف هي السجن والمخرجات والأسر فالسجين يجب ألا يعود مرة أخرى إلى السجن والأسرة يجب ألا تتأثر بغياب عائلها اقتصادياً وأول ما يفرج عنه ينبغي أن يستوعبه المجتمع في مؤسساته ونتوقع من أهل الخير في الشهر الكريم الكثير لدعم أسر السجناء الذي هو واجب وطني وديني، وكذلك نأمل مساهمة مؤسسات المجتمع المدني ومن المتطوعين أيضاً. نحن لا نريد بروز أطفال منحرفين وأطفال شوارع يسببون مشكلات للمجتمع. وإذا استوعبنا أننا بقدر ما نعمل جهوداً داخل السجن يجب أن تكون موازية لأسرة السجين التي إن لم نستطع أن نعتني بها فسوف تقع في مشكلات.

٭ «الرياض» البعض يقول إن اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء مقصرة وأنها لو فعَّلت أدوارها لجلبت رجال الأعمال ولعملت أشياء كثيرة.. ماذا تقولون حيال ذلك؟

- د. عبدالله اليوسف: هناك قصور من المجتمع ومن السجون، لأنه ارتباط بين الاثنين، وأبرز القصور النظرة السلبية نحو السجين المفرج عنه. وعلى الرغم من أن هناك تقبلاً علي المستوى النظري حسب الدراسة، ولكن حينما تأتي إلى المستوى العملي تجد تناقضاً من الناس، بالنسبة للجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم في الرياض ليس هناك مشكلة، ولكن في المناطق الصغيرة هناك قصور واضح فيها.

- د. منصور العسكر: أبرز القصور في عمل اللجنة هو النظرة السلبية للسجين المفرج عنه فهناك فجوة في المفهوم وأن الصورة ليست واضحة لدى المجتمع وتحتاج إلى تفعيل إعلامي أو تواصل.

- أ. عسكر الحارثي: اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنه في الرياض تتواصل مع كافة وسائل الإعلام، ولكن هناك نقطة مهمة ألا وهي أن الناس في أكثريتهم يقرأون الرياضة وآخرين يقرأون صفحة الاقتصاد، فتجد أن جزءاً من المجتمع لا تصلهم الرسالة، إذاً فاهتمامات الناس تلعب دوراً في هذا القصور الذي يبدو في عمل اللجنة ونتائجها.

- د. عبدالله اليوسف: اعتقد أن اللجنة تبذل جهوداً مشهودة، ولكن التقصير يأتي من جانب النشر، حيت يعتقد البعض أن اللجنة ليست شيئاً يحقق الرعاية الكاملة لهذه الأسر والسجناء والمفرج عنهم.

- د. سليمان العقيل: تتحدثون عن علاقة اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم والمؤسسات الأخرى التي تشترك معها في الهدف وإلى أي مدى عملها وهل أدت دورها أم لا؟ وبصورة عامة هي تؤدي دورها لكنها تظل تحتاج إلى الدعم المالي، والشيء الذي أراه هو يكون للجنة مشروع استثماري يعود لها بعائد مادي يدعمها إضافة إلى العائد الاجتماعي والدعم الحكومي الذي ترصد له ميزانية سنوية. وأود أن أذكر بأن هذه المؤسسة هي إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تخدم المجتمع، والمجتمع الآن يمر بمرحلة كبيرة من التطور والتغير الذي يستوجب العشرات من مثل هذه المؤسسة.

- أ. محمد الزهراني: نتحدث عن مؤسسة لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم وتتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية وتعمل وفق قرار معالي الوزير على ضوء قرار مجلس الوزراء بالموافقة على هذا الهيكل.

٭ «الرياض»: نعرف جميعاً أن الأسر تمر بصعوبات ومشكلات خصوصاً بغياب عائلها فما هي هذه الإشكاليات وكيف يمكن حلها؟

- د. منصور العسكر: هناك برامج وضعت بناء على دراسة عن السجين وأسرته، وهذه البرامج تخدم هذه الأسرة، وذلك بتوفير زيارات، وبرنامج آخر عبارة عن بطاقات ممغنطة تعطى للأسرة، وهناك الرعاية الاجتماعية تساهم فيها اللجنة برعاية أسر السجناء من خلال التوظيف والمساعدة على الزواج، وهناك برنامج لتوزيع المواد الغذائية بكميات مناسبة من أجل دعم هذه الأسر في المناسبات.

- د. عبدالله اليوسف: إن الصعوبات متنوعة وأعطي بعضها في جانبين جانب مادي وجانب معنوي، والجانب المادي دائماً ربما هو الأبرز والذي يتدخل غالباً في تدوير وإدارة شؤون الأسرة المالي بعد سجن العائل، والجانب المعنوي يأخذ أبعاداً كثيرة، فنحن عندما نتكلم عن الأسرة نتحدث عن الزوجة. غياب الزوج من الأسرة له آثار عاطفية وجنسية وغيرهما مما يؤدي إلى انتقال عدة مشكلات زوجية، وهناك الكثير مما يمكن الحديث عنه بالنسبة للأبناء الذكور والإناث تحدث الحاجة من ناحية الوقاية بالنسبة للذكور، والإناث أيضاً يعانين من بعض المشكلات الاجتماعية المنطلقة من العادات والتقاليد، يضاف إلى ذلك كله الوصمة الاجتماعية التي تعاني منها الأسرة بسبب وجود الزوج أو العائل في السجن، والنقطة الأخرى التي أشير إليها بعجالة هي أن دائماً المشكلات

التي تواجه الأسرة تمر بثلاث مراحل، الثلاثة شهور الأولى، ثم الستة شهور الأولى، ثم ما بعد السنة. وطبعاً على حسب غياب الزوج ان الثلاثة شهور الأولى دائماً هي الأصعب لأنها بداية البرمجة، وبعد الستة شهور تدخل في المرحلة الثانية من البرمجة، بعد السنة تبدأ مرحلة القبول بالواقع وترتيب الأمور. وكل واحدة من هذه المراحل لها ظروفها واعتباراتها. وحسب الدراسات يقال ان غياب الذكور يوجد انحرافات وجرائم لدى الذكور أكثر من الإناث وأرجع وأقول ان الذكر يبحث عن النموذج فالولد يراقب أمه ويعتبرها النموذج والبنت تراقب أمها، فإذا غاب النموذج الذكري من البيت يرى الولد الأمور مختلفة فلا شعورياً قد يرتكب جريمة.

٭ «الرياض»: ما السبيل لتغيير النظرة المجتمعية للسجين وأسرته؟

- د. منصور العسكر: ان المجتمعات المحافظة حساسة دائماً، ومجرد غياب الأب عن البيت وعن زوجته وأولاده تجعل النظرة سلبية له ولأسرته. والأمر هنا يحتاج إلى التوعية من قبل اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء والمفرج عنهم بأن هذا الشخص هو فرد من أفراد المجتمع، وإنما سلك سلوكاً انحرافياً معيناً، وهذا لا يعني أنه أصبح شخصاً منبوذاً هو ومن ينتمي إليه. وطبعاً هذه النظرة تؤثر سلباً على الأسرة وحتى لو تقدم شخص للزواج من فتاة قد تكون سلوكها جيدة جداً، وحينما يسأل عن والدها ويقال أنه في السجن أو خرج من السجن فربما غير هذا المتقدم رأيه. هناك نقطة مهمة أيضاً وهي قضية تحسين الدراسة والمستوى العلمي فقد وجد ان ضعف المستوى التعليمي له دور في سلوك المسالك التي تقود إلى السجن، كذلك تغيب الأب عن الأسرة له آثار سلبية على سلوك أفراد أسرته وانحراف البعض منهم. هذه الأمور تحتاج إلى وعي المجتمع منها من أجل خلق أسر تنعم بالاستقرار والسلوك القويم.

- د. سليمان العقيل: الناس بطبيعة حالهم في حاجة إلى التوعية سواء كانوا سجناء أو غير سجناء، ونريد من المجتمع على الأقل أن يتعاطف مع عمل اللجنة ويتعاطف مع أسر السجناء. وفي هذا المنبر نؤكد على المشكلات المؤثرة على كيان الأسر ووجوب إرشاد المجتمع على الابتعاد عنها، كما ينبغي ان نؤكد بأن هذه الفئة، فئة السجناء وأسرهم هم من ضمن فئات المجتمع لظرف معين أصبح لديها اشكاليات بشكل معين، وبالتالي يجب عدم معاملتها كأسر غير سوية، هي أسر سوية لكن الزمان جار عليها بسبب أو بآخر، ولذلك ينبغي التعاطف معها والتعامل معها على أساس أنها أسر سوية. أما ان نؤكد على ان هذه وصمة عار وأسرة مشكلات وألا يتزوج منها معنى ذلك أننا نعمق الهوة بين المجتمع وبين هذه الأسر. من ناحية أخرى يجب ان نقر من هذا المنبر الإعلامي ان الإعلام يجب ان يوجه المجتمع الى أن اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء تساعد هذه الأسر ولديها إمكانيات محدودة ونريد من المجتمع كذلك ان ينهض بدوره في مساعدة هذه الأسر إضافة إلى جهود اللجنة. وهذه المساعدة يمكن ان تكون من خلال مؤسسة المسجد أو المدرسة أو مؤسسات المجتمع المدني الأخرى أو من خلال الحي.

المجتمعات لم تعد محافظة كما كانت قديماً، فالعلاقات الأسرية بدأت تتحول إلى التنظيم الآن هناك زواج من خلال مواقع الإنترنت أي ان شكل العلاقات أخذ منحى جديداً والنظرة كما أسلفت اختلفت مما يجعل السجين يشعر بالعزلة والدونية وسط المجتمع.

٭ «الرياض»: ماذا عن أسبوع السجين؟

- أ. محمد الزهراني: الأسبوع أوصى برعاية السجناء والمفرج عنهم والتوعية المكثفة للمجتمع. ووضع محاور معينة ومساعدة أسر السجناء مادياً والحديث عن اللجنة وأهدافها، جمع التبرعات لمساعدة الأسر وتأهيل السجناء، هناك برامج لتأهيل الفتيات.

وانطلاقاً من أهمية توعية المجتمع تجاه رعاية أسر السجناء تقيم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بناء على توزيع اللجان والبالغ عددها 15 لجنة الأسبوع التوعوي الثالث لرعاية السجناء وأسرهم في جميع مناطق المملكة تحت شعار (أطفالهم لا ذنب لهم).. وذلك بهدف توعية المجتمع بأهمية رعاية السجناء وأسرهم واستثمار هذه الحملة لتعريف المجتمع بأهداف اللجنة ونشاطها والتوعية بحقوق أسر السجناء وواجب المجتمع تجاههم إضافة إلى ايضاح دور المجتمع تجاه المفرج عنهم وضرورة احتوائهم ومساعدتهم على الاندماج في مجتمعهم أعضاء صالحين. وتقديم الخدمات والمساعدات لأسر السجناء والعمل على تنمية موارد اللجان في كافة مناطق المملكة كما يشمل الأسبوع عدة أنشطة عامة وفعاليات خاصة بالنزلاء بالسجن العام وفعاليات خاصة في دار الملاحظة بالإضافة إلى إقامة العديد من المحاضرات والدورات وبرامج المسابقات والندوات والعروض المرئية وأنشطة مسرحية واجتماعية وترفيهية وإقامة المعارض في المدارس والكليات والجامعات وإقامة الندوات والمحاضرات في المساجد والمدارس والكليات والجامعات وكذلك المسيرات التوعوية وتوزيع العديد من الملصقات والمطويات والتي تحمل عبارات توعوية والإعلان في وسائل الإعلام المختلفة وسواها من الفعاليات.

- د. منصور العسكر: النظرة إلى السجناء وأسرهم سلبية لكنها ليست وصمة عار خصوصاً وان العديد من السجناء ليسوا مجرمين فهناك سجناء نتيجة لحوادث أو التزامات ديون للغير، فالوصف بالعار ليس مناسباً مطلقاً لكل السجناء. بالنسبة للأسبوع التوعوي بالرياض هناك نشاط ثقافي عبارة عن ندوات ومحاضرات وأنشطة إعلامية، كذلك هناك برنامج رياضي داخل السجن وسيكون له يوم ختامي لمجموعة من الدورات الرياضية والهدف الأساسي من ذلك هو ابراز هذه المواهب يضاف إلى ذلك يوجد برنامج ترويحي لأسر السجناء واتفقنا مع عدد من المراكز الترفيهية لرعاية ذلك اليوم.

- د. عبدالله اليوسف: هناك فجوة في مستوى المفاهيم بين المجتمع والسجين بسبب الفهم الخاطئ لهذا الشخص وقلة الوعي. وأتوقع ان اللجنة الوطنية معنية بتوعية المجتمع.

كشفت دراسة حديثة أجريت على عدد من المواطنين لمعرفة اتجاهاتهم نحو السجناء المفرج عنهم ان هناك اتجاهات إيجابية بين أفراد المجتمع نحو المفرج عنهم، إلاّ ان هذه الاتجاهات الإيجابية ليست عالية خاصة على مستوى التقبل الاجتماعي والاندماج الكامل في المجتمع وأوضحت الدراسة التي قمت باعدادها بأن غالبية أفراد المجتمع يرفض التعامل مع المتهمين في قضايا المخدرات، حيث بلغت نسبتهم 77,5٪ يليه في الرفض التعامل مع المفرج عنهم في قضايا أخلاقية (زنا، لواط)، حيث بلغت نسبتهم 68,8٪ . ومن جهة أخرى لا يرى المجتمع السعودي في القضايا الحقوقية جريمة مثل غيرها من الجرائم، حيث عكست النتائج وجود اتجاهات إيجابية نحو المفرج عنهم، وكانت نسبة قبولهم 49,3٪ بل كان هناك 33,2٪ يرحب بالتعامل معهم بل والتماس العذر لهم يليه في القبول الاجتماعي المحكومون في قضايا المضاربة بنسبة 48٪ وفي جرائم القتل الخطأ 40,6٪ والمسكرات 37,1٪ فيما رأى 86,6٪ بوجوب نسيان ماضي الشخص المفرج عنه والتعامل معه بواقعه الحالي كما بينت الدراسة ان (84,7٪) من أفراد المجتمع يرون ضرورة تقبل المفرج عنهم وهذه النتيجة تعكس توجهه إيجابية نحو تقبل المفرج عنهم من قبل فئة كبيرة من أفراد المجتمع.

وتوضح الدراسة ان 51٪ من السعوديين يرفضون تزويج بناتهم من أشخاص قضوا عقوبة السجن في وقت سابق من حياتهم، مما يعكس ان اتجاهات أفراد المجتمع نحو المفرج عنهم تزداد سلبية خاصة عندنا يتعلق الموضوع بالزواج أو العلاقات المباشرة معهم ويرى الدكتور اليوسف ان هذه النتيجة متوقعة في المجتمعات المحافظة التي يعتبر الزواج علاقة بين أسرتين وليس علاقة بين الزوجين فقط كما توصل الباحث إلى ان (24,3٪) يكونون أقل تحفظاً في موافقة الزواج للمفرج عنهم إذا كانت إحدى قريباته و(4,63٪) يرفضون هذا الزواج، كما بينت الدراسة بأن 3,64٪ يمانعون تقبل المفرج عنه كأحد الأصدقاء.

- د. منصور العسكر: نتيجة إلى الروابط الفطرية الموجودة في الأسرة بحيث إنه إذا خبر عضو من الأسرة ضغوطاً صدمية فإن الأسرة كلها تخبرها كذلك. لذلك نوصي برعاية السجين من خلال العمل مع أسرته. ذلك أنه ينبغي النظر إلى أعضاء الأسرة على أنهم ضحايا، بصرف النظر عما إذا كان هناك عضو واحد فقط أو أكثر من عضو كان ضحية للحدث الصدمي.

ومن خلال دراستي في علم اجتماع الجريمة وقربي من العاملين في العمل الاجتماعي في السجون سواء من خلال إقامة الدورات المتعلقة بالرعاية النفسية والاجتماعية للسجناء أو من خلال الدورات التأهيلية للعاملين في السجون التي تقيمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعاملين في السجون بالمملكة فإني أرى ضرورة العمل في رعاية السجين من خلال رعاية أسرية، وإن كان هذا العمل في بداياته لا بد أن يصاحبه بعض العقبات والتي نذكر منها:

عدم توفر أعداد كافية من العاملين من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين ليقوموا بمتابعة أسر السجناء.

عدم وجود قنوات اتصال بين العاملين في السجون وأسرة السجين فقد لا يوجد لدى أسرة النزيل هاتف أو أنهم يقيمون خارج المدينة التي يوجد فيها النزيل. أو تغيير الهواتف بعد دخول النزيل للسجن دون إشعار العاملين بذلك.

إن السجين، نتيجة قلة وعيه بأهمية رعاية أسرته أو من باب النكاية بهم، يرفض أن العاملين في السجون يقومون برعاية أسرته.

أسرة السجين نفسها قد لا تستقبل العاملين في السجون لاعتقادهم بأنهم هم المتسببون في سجنه وإبعاده عن أسرته.

وجود أسرة السجين بمنطقة ليس لهم معارف أو أقارب ليكونوا لهم السند بعد الله في إيصال طلباتهم لدى اللجان المختصة والجمعيات، حيث إنه في الغالب أن أكثر الجمعيات الخيرية يقوم على إدارتها رجال.

وحتى نتجاوز هذه العقبات يتطلب الأمر أن نقترح بعض الأمور والتي منها: زيارة الباحثين الاجتماعيين والنفسيين ليقوموا بالرعاية الاجتماعية والنفسية للسجناء وأسرهم.

نوصي بتفعيل شبكة حاسوبية تربط السجون مع الجمعيات الخيرية مثل جمعيات البر وذلك للقيام بتزويدهم بالمعلومات المطلوبة فور دخول السجين وعدم تأخر وصول بيانات السجين وأسرته لدى الجمعيات الخيرية.

كما نوصي بأن تكون مساعدة أسرة السجين بناءً على طلب من الأسرة نفسها سواء تقدمت به إلى إدارة السجن عن أسرة السجين منذ دخوله للسجن.

ومن المعروف أن إيداع الجاني السجن لقضاء مدة عقابية معينة يترتب عليها آثار سيئة منها:

٭ المشاكل النفسية التي تترتب على أفراد الأسرة بأن يوصموا بالعار نتيجة لسجن عائلهم ولتجنب الآخرين التعامل معهم.

٭ منع المورد المالي عن الأسرة.

٭ انحراف أفراد الأسرة (الزوجة - الأبناء) أو أن يواجهوا ظروفاً تؤدي بهم إلى طريق الانحراف.

٭ افتقاد الأبناء لعنصر الضبط والتوجيه.

وقد أكدت الدراسات أن العقوبات السالبة للحرية تؤثر على أسر المسجونين تأثيراً سيئاً. فبالنسبة للأبناء يلاحظ انتشار الجناح بين أطفال الآباء الذين سبق دخولهم السجن أو صدرت ضدهم أحكام، كما أن إحساس الابن أن أباه نزيل السجن يعطي مشاعر عدائية قد تدفع به نحو الجريمة أو الانحراف أو العزلة أو الانسحاب. فالعقوبة وحدها لم تعد كافية إذا لم يواكبها إصلاح للجاني، وإن الإصلاح يستهدف إزالة العوامل المؤدية للإجرام، وأن هذا الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق معاملة الجاني معاملة إنسانية تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي، تستهدف إعادة الثقة بالذات إلى نفس الجاني واندماجه في المجتمع بعد الإفراج عنه حتى لا يبقى معزولاً عن الحياة الاجتماعية المحيطة به مع توفير وسيلة الرزق له إذا كانت قد انقطعت نتيجة لعقابه، مع رعاية أفراد أسرته فترة سلب الحرية بتنفيذ العقوبة عليه، حتى لا يزيده القلق عليهم تدهوراً في نفسه، وحتى لا تتعرض هذه الأسر للحرمان أو الفقر أو لطريق الغواية والانحراف.

- أ. محمد الزهراني: تشاء إرادة الله أن يدخل شخص ما السجن نتيجة ارتكابه فعلاً محرماً شرعاً، أو محرماً نظاماً في لحظة ضعف أمام نزوة من نزوات النفس - الأمارة بالسوء - أو نتيجة للاستسلام لنوبة غضب عارمة. ينال بهذا السجن عقابه العادل، ليس ذلك فحسب، بل إن الأيدي الحانية في السجون والإصلاحيات ودور التوقف تمتد إليه بالرعاية والإصلاح والتأهيل. فيكمل دراسته النظامية إن كان قد انقطع عنها، يحصل على الدورات المهنية والفنية، ويلتحق بحلقات الذكر. فيصلح شأنه ويعقد النية على التوبة النصوح والأوبة الصادقة إلى طريق الاستقامة. يننتظر لحظة الخروج بفارغ الصبر تأتي تلك اللحظة فتتحول أحلامه إلى كوابيس نتيجة لاصدامه بواقع مرير. ذلك هو ما يُعرف بالرفض المجتمعي. ومن صور ذلك الرفض تعذر حصوله على فرصة عمل شريف يكسب منه لقمة عيش كريمة، تحول بينه وبين العودة إلى السلوك غير السوي. تظل السابقة الجنائية تطارده أثناء بحثه عن فرصة عمل في القطاعين العام والخاص. وإذا كان لفقدان وظيفته الحكومية ما يبرره - أحياناً - فإنه لا مبرر لعدم استيعابه في القطاع الخاص بحال من الأحوال.

إن الواجب الوطني والإنساني والمسؤولية الاجتماعية لكافة قطاعات مجتمع الأعمال السعودي، شركات، بنوك، مؤسسات خاصة فردية، يقتضي النظر إلى هذه الفئة بعين الرحمة والمسؤولية وإتاحة الفرصة أمامهم لفتح صفحة جديدة، يساهمون من خلالها في بناء وطنهم ورعاية أسرهم وتحقيق ذواتهم. وحتى لو تجاوزنا الجانب الوطني والإنساني والمسؤولية الاجتماعية، ونظرنا إلى الموضوع من الجانب الاقتصادي، وبحساب الربح والخسارة فإن تشغيل العامل الأجنبي مع ما يتبعه من التزامات مالية على مشغله، من رسوم استقدام وتذاكر طيران وإسكان وتأمين صحي ومروري وخلافه يزيل الفارق في الراتب بينه وبين السعودي إضافة إلى تحاشي الآثار السلبية في التعامل مع غير السعودي، فعندما تساهم في تشغيل مواطن سعودي فأنت تقدم خدمة جليلة لوطنك، من حيث المساهمة في حل مشكلة البطالة، والاستغناء عن عامل أجنبي، مع ما ينطوي عليه وجوده بيننا من آثار اقتصادية واجتماعية وأخلاقية وأمنية.

وختاماً نشد على أيدي كل رجل أعمال قرر الوقوف إلى جانب هؤلاء المفرج عنهم ونقول للآخرين: اتقوا الله في أبناء وطنكم ولا تسدوا أبواب الرزق في وجوههم.

التوصيات

لا بد من المبادرة بدعم اللجنة الوطنية لرعاية أسر السجناء، وذلك لتؤدي دورها على الوجه المطلوب منها:

- تصحيح النظرة الخاطئة نحو السجناء وتفعيل دور الإصلاح والتأهيل أمرٌ ضروري ليعود السجين إلى المجتمع لأداء دوره كفرد متواصل معه.

- ضرورة الرعاية الاجتماعية النفسية ودور الباحث الاجتماعي.

- رعاية متواصلة لأسر السجناء وكذا الدور الأمني.

- رعاية أسر السجناء هي برنامج قائم بحد ذاته. ومن كل هذه الأعمال نريد أن نقلل من الجريمة.

- التأكيد والتعريف على أن هذه الجمعيات من مؤسسات المجتمع المدني وتحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي.

- الدعوة للمؤسسات والجمعيات الخيرية للمساعدة في رعاية أسر السجناء.

- ادماج أسر السجناء في المجتمع بتنظماته المختلفة.

- تكثيف النشاط الإعلامي لإبراز نشاطات مؤسسات المجتمع المدني والدعوة للمشاركة فيها من قبل أفراد المجتمع.

- تكثيف البحوث والدراسات حول المشكلات والتبعيات على أسرة السجناء.

- أدعو الصحافة إلى المساهمة في إبراز دور اللجنة الوطنية والمساهمة من المجتمع.

- دعوة كل أفراد المجتمع إلى التعاون مع اللجنة الوطنية ومؤازرتها مادياً وبالجهد التطوعي.

- دعوة وسائل الإعلام إلى الاهتمام بهذه الفئات وتفهم قضيتها بشكل مغاير وطرح القضايا للرأي العام بحيث يدعم قضية هذه الأسر وحاجتها.

المنطلقات الشرعية لرعاية السجناء

تحدد الشريعة الإسلامية ما للفرد في المجتمع المسلم من حقوق، كما ترسم بوضوح حدوداً دقيقة لما عليه من واجبات والتزامات تجاه خالقه وتجاه نفسه وتجاه الآخرين الذين يعيشون معه في المجتمع. ففي الوقت الذي تحاسبه في حالة مخالفته فهي تعمل لإصلاحه وتقويمه بعد وقوعه في الزلل، والشريعة الإسلامية تلزم أفرادها بالتعامل مع المخطئ من خلال واقعه الجديد بعد عقابه، فهي تفترض فيه التطهر من الذنب بعد إيقاع العقوبة عليه وفق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من أذنب في الدنيا ذنباً فعُوقب به فالله أعدل من أن يُثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (رواه الإمام أحمد)، وتنطلق الجهود التي يتم تقديمها للسجناء المفرج عنهم في الإسلام على عدد من الركائز، ويمكن إجمالها في النقاط الآتية:

1 - الإنسان مخلوق مكرم، ومكانته محترمة في الإسلام، فلقد أسجد الله ملائكته للإنسان حين خلقه، قال تعالى: {إذ قال ربُكَ للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من رَّوحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كُلُّهُم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} «ص: آية 71 - 74»، وهذا السجود سجود إكرام وإعظام واحترام كما ذكر المفسرون. وجنس الإنسان مكرم، وله منزلة خاصة بين مخلوقات الله عز وجل، قال تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً} «الإسراء: آية 70»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن أكرم على الله عز وجل من بعض ملائكته» (رواه ابن ماجه)، ولقد كرم الله - عز وجل - هذا المخلوق البشري على كثير ممن خلق، كرمه بهيئته، وتسويته، وفطرته، وخلافته في الأرض، وبتسخير الكون له، وكرمه بإعلان ذلك التكريم وتخليده في كتابه العزيز.

2 - المجتمع المسلم مجتمع متراحم متماسك، قال تعالى: {مُحَمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم.. الآية} «الفتح: آية 29»، وقال تعالى واصفاً المؤمنين {ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} «البلد: آية 17»، ويصف الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين بأنهم كالجسد الواحد، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى» (رواه البخاري). وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» (رواه البخاري)، ولعظم قيمة التراحم عد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يرحم البشر عموماً من الخاسرين ففي الحديث: «خاب عبدٌ وخسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر»، ومن هذا الأساس الذي يحث على التراحم والرحمة تقوم رعاية السجناء والمفرج عنهم في مجتمع المملكة، حيث الالتزام بتعليمات دينهم الحنيف الحاثة على التراحم والتواد.

3 - تنظر الشريعة الإسلامية للفرد المجرم على أنه يمكن إصلاحه وتهذيبه، وتغيير سلوكه وتعديل انحرافاته، فهي لا تنظر إليه تلك النظرة المتطرفة التي ترى أن الشر متأصل فيه أو أنه غير قابل للتعديل والإصلاح يقول الله عز وجل: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (الرعد: 11).

4 - تُعدُّ التوبة في الشريعة الإسلامية عنصراً مهماً من عناصر الإصلاح المستقبلية في حياة المجرم، فهي تجعله يفتح صفحة جديدة بينه وبين ربه، لذا نجد الشريعة الإسلامية تحث من تم عقابه من أفرادها على التوبة من الذنب الذي ارتكبه. فلقد ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن أقيم عليه حد من الحدود: «استغفر الله وتب إليه» (رواه أبو داود). وليس هذا فحسب بل إن بعض الجرائم الخطيرة مثل الحرابة تسقط العقوبة عن مرتكبها إذا تاب قبل القدرة عليه، والأصل في ذلك قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفورٌ رحيم} (المائدة: آية 33 - 43»، وذلك الحث على التوبة في الشريعة الإسلامية جزء من مبادئها في رعاية السجناء والمفرج عنهم.

5 - تلزم الشريعة الإسلامية أفرادها بالتعامل مع من تم عقابه من المجرمين والمفرج عنهم من السجون وفق واقعه الجديد، فهي تفترض فيه بعد العقاب تطهيره من الذنب الذي ارتكبه ونقاء صفحته، وهذا يمكن أخذه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من أذنب في الدنيا ذنباً فعُوقب به فالله أعدل من أن يُثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (رواه الإمام أحمد في المسند).

6 - تُعدُّ الرعاية اللاحقة التي تُقدم لمن تم عقابه والمفرج عنهم من السجون جزءاً من واجبات الدولة المسلمة تجاه من انحرف من أفرادها، وهي جانب من جوانب الرعاية بمفهومها الشامل التي وردت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته» (رواه البخاري).

7 - يحث الإسلام على اتقان العمل ففي الحديث الشريف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» (رواه أبو يعلى). ولا شك أن من اتقان العمل الإصلاحي مع المجرم ومع المفرج عنه تهيئته للعيش وسط مجتمعه بتكيف جيد.

8 - في الشريعة الإسلامية تقتصر العقوبة على الجاني ولا تتعداه إلى غيره، فالإنسان المجرم مجازى على أفعاله التي اقترفها ولا يمتد العقاب إلى أسرته، يقول الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} (فاطر: 18).

9 - للفرد المجرم في المجتمع المسلم حقٌ على المجتمع، فالمجتمع المسلم كما وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم «ترى المؤمنين في تراحمهم، وتوادهم، وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى» (رواه البخاري).

من إنجازات اللجنة الوطنية لرعاية السجناء

تكوين اللجان الفرعية بالمناطق وعددها (15) لجنة فرعية.

القيام بعدة زيارات ميدانية من قبل معالي رئيس اللجنة والسادة الأعضاء لعدد من سجون الرياض بهدف وضع تصور لاحتياجات السجون عند وضع الخطط المستقبلية لعمل اللجنة وفروعها.

إنهاء إجراءات النظام الأساسي واللوائح للجنة الوطنية الرئيسية لرعاية السجناء.

إصدار الدليل الإجرائي للجان المناطق وذلك للعمل بموجبه.

قامت اللجنة برعاية حفلين خيريين في كل من منطقة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة تحت رعاية أصحاب السمو الملكي - أمراء المناطق حفظهم الله - لحث رجال الأعمال والموسرين على دعم اللجان الوطنية.

إقامة الملتقى التعريفي الأول للجان الوطنية لرعاية السجناء على شرف صاحب السمو الملكي وزير الداخلية.

تنفيذ مشروع تسديد الديون عن المسجونين، حيث بلغ ما تم صرفه (6,103,878) ريالاً للإفراج عن (481) سجيناً.

افتتاح مكتب التعقيب على معاملات السجناء الموقوفين بسجن الملز وإصلاحية الحائر (كتجربة أولى) لتعميمه بعد نجاح التجربة، وقد تم التعقيب خلال عام 1426ه على عدد من معاملات السجناء بالدوائر الحكومية حيث بلغ عدد ما تم إنجازه من خلال المكتب 1648 معاملة.

إنشاء موقع اللجنة على شبكة المعلومات «الإنترنت».

تكوين مكتبة متخصصة داخل مقر اللجنة (تنفيذاً لإحدى توصيات الملتقى الأول).

توزيع (1200) مجلد فتاوى الشيخ محمد العثيمين على مجموعة من سجون المملكة.

توزيع كوبونات غذائية على أسر السجناء في إصلاحية الحائر.

فرش عدد من مصليات السجون.

تنفيذ مشروع كسوة السجناء وأسرهم، حيث تم توزيع الدفعة الأولى من الكسوة وعددها (1080) كسوة.

توزيع كتاب (إنها ملكة) للشيخ محمد العريفي.

تقديم هدية (شماغ البسام) وتوزيعها على السجون.

إقامة مشروع لتشميس النزلاء بسجون مكة المكرمة.

تأمين (50,000) شريط توعوي وتوزيعها على السجناء.

توزيع (11,445) كتاباً مقدمة من رئاسة البحوث العلمية والإفتاء.

توزيع المجلات الثقافية على السجون والإصلاحات ودور الرعاية.

عقد اللقاء الأول لرؤساء لجان المناطق في الدرعية بتاريخ 2/5/1425ه.

قام الشيخ عبدالله بن محمد الحرقان (بكفالة مدرس تحفيظ القرآن الكريم في دار الملاحظة لمدة عام بمبلغ 12,000 ألف ريال)، وجرى تمديده لعام ثان.

قدم الشيخ عبدالله بن ناصر الصالح (مجموعة كتب لصالح مكتبات السجون).

قامت مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية بكفالة موظف بسجون مكة لمدة عام بمبلغ إجمالي وقدره 36,000 بواقع 3000 ريال شهرياً.

قامت شركة الدفة ب:

- تأمين 1100 ثوب جاهز بمقاسات مختلفة وقد تم توزيعها على أسر السجناء بمناطق المملكة بمبلغ سبعين ألف ريال «70,000».

- التبرع بمبلغ وقدره 15,000 ألف ريال للسجناء.

- التبرع بعدد 24,000 ثوب من مختلف المقاسات.

مساهمة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بعدد من الكتب في العقيدة والفقه وقد وُزعت على مكتبات السجون في مناطق المملكة.

تم التنسيق مع مجلة «الأسرة» لاستلام عدد «100,000» مائة ألف مجلة تبرعاً منهم للجنة ووزعت على أسر السجناء عن طريق لجان المناطق.

تم استلام «25,000» خمسة وعشرين ألفا عدد من مجلة «المستقبل» تبرعاً للجنة ووُزعت على أسر السجناء عبر لجان المناطق.

تم تأمين عدد 270 مجلداً (فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء) تبرع من مؤسسة الأميرة العنود الخيرية، ووُزعت على لجان المناطق لتوزيعها على مكتبات السجون.

إقامة الأسبوع التوعوي الأول والثاني لرعاية أسر السجناء بمختلف مناطق اللجان بالمملكة في شهر شعبان للعامين 1425 - 1426ه.

تم تأمين خط ساخن (هاتف جوال) ليسهل على المتبرع الاتصال في أي وقت.

تنفيذ سلة الغذاء لأسر السجناء المحتاجة، وقد تم توزيع (18,500) سلة غذاء حتى نهاية عام 1425ه.

تم توزيع بوسترات اللجنة على عدد (10) من مكاتب الدعوة والإرشاد بالرياض لتوزيعها على المساجد.

زيارة أكثر من (200) شركة ورجال أعمال للتعريف باللجنة وأهدافها ودورها.

تم توفير «45,000» خمسة وأربعين ألف كتيب تبرعاً من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، ومن ثمَّ توزيعها على لجان المناطق.

إصدار خمسة أعداد من مجلة «تواصل» والعمل على إصدار العدد السادس قريباً، حيث تصدر المجلة بصفة دورية وتهدف إلى نشر الوعي وتغيير النظرة السلبية لشريحة السجناء وأسرهم من قبل المجتمع وإلقاء الضوء على معاناتهم ونشر الدراسات والبحوث والحد من انتشار الجريمة في المجتمع، وتُوزع منها (10) ألف نسخة من كل عدد على الأمراء والمسؤولين في الدولة ورجال الأعمال والأكاديميين بالإضافة إلى طلاب وطالبات الجامعة والمجتمع وفقاً لقوائم وضوابط معينة في التوزيع.

تزويد عدد من المدارس الحكومية والأهلية (بنين وبنات) بأعداد من المطويات والبروشورات الخاصة باللجنة في المعارض المقامة في المدارس.

إعداد برنامج إذاعي في إذاعة الرياض عن جهود اللجنة في تسديد ديون المعسرين.

التنسيق لبث حلقة خاصة عن أعمال اللجنة في القناة الأولى كل عام (مصاحبة لفعاليات الأسبوع التوعوي لأسر السجناء).

إعداد برنامج تلفزيوني بالقناة الثالثة عن المفرج عنهم.

إعداد ستة ملفات صحفية تشتمل على أكثر من (250) خبراً خاصاً باللجنة، بالإضافة إلى تحقيقات وحوارات ومقالات نُشرت عن اللجنة في الصحف منذ شهر شعبان 1425ه وحتى شهر صفر 1427ه.

تم توزيع (3500) تقويم هجري للعام 1427ه الخاص باللجنة لإبراز دورها وكانت تبرعاً من مؤسسة سعود السعدان التجارية.

مشاركة اللجنة لمرتين على التوالي في مهرجان الجنادرية، حيث استقبل المقر أكثر من (100,000) زائر وتخلل المهرجان العديد من المسابقات والبرامج الثقافية والشعرية وتم خلالها توزيع عدد كبير من البروشورات التعريفية باللجنة.

عمل أربعة أفلام وثائقية تتضمن مشاركة اللجنة في مهرجان الجنادرية، وكسوة المفرج عنهم وفلمين.




في المرفقات مسابقة
ويتبع بإذن الله تابعونا




 
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc مسابقة عن السجين.doc (29.5 كيلوبايت, المشاهدات 55)
 توقيع : نبضات الحياة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
----------------





------------------------------------




=========================









رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 10:52 PM   #5
مشرفة عامة
مديرة رياض الأطفال بجامعة الملك سعود


الصورة الرمزية الأخت المحبه
الأخت المحبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 102
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 11-14-2012 (10:36 AM)
 مشاركات : 3,633 [ + ]
 التقييم :  10
 
مزاجي:
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اسعدك ربي بكل خير

اشكر لك هالمشاركه القيمه

جزاك ربي كل خير


 
 توقيع : الأخت المحبه




رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 05:45 PM   #6
عضو جديد


الصورة الرمزية مررررشده
مررررشده غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 454
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 05-29-2012 (10:55 AM)
 مشاركات : 7 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 11:44 PM   #7
عضو جديد


الصورة الرمزية فجر تألق
فجر تألق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 570
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 11-03-2011 (11:49 PM)
 مشاركات : 8 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزااااك الله الجنــــــــــــــــــة


 

رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011, 07:44 PM   #8
عضو مميز
مرشدة الطالبات


الصورة الرمزية ام النور قطر
ام النور قطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 556
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 04-27-2014 (07:50 AM)
 مشاركات : 169 [ + ]
 التقييم :  10
 
مزاجي:
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك العافيه
لا اله الا الله محمد رسول الله


 
 توقيع : ام النور قطر

قال صلى الله عليه وسلم
«بَدَأْ اَِلإِسْلَاَمُ غَرِيبًَا، وَسَيَعُوُد غَرِيَبًا كَمَا بَدَأْ، فَطُوبَى لَلْغُرَبَاَءِ».
اللهم اجعلنا منهم....


رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011, 07:49 PM   #9
الإشراف العام


الصورة الرمزية نبضات الحياة
نبضات الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (01:22 PM)
 مشاركات : 4,009 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 SMS ~
إذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش ..
كيف للمسح
أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



نقلت لكم عرض بوربوينت عن رعاية اسر السجناء


بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم اليوم عرض عن

رعاية اسر السجناء

عدد شرائح العرض 24 شريحة
مدة العرض 13 دقيقة

وهذه هي صور مصغرة من العرض










لمشادة العرض على اليوتيوب


لتحميل العرض

http://www.mediafire.com/?1vlfg97sl57lugm


 
 توقيع : نبضات الحياة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
----------------





------------------------------------




=========================









رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011, 08:37 PM   #10
مشرفة التوجيه والإرشاد


الصورة الرمزية مشرفةتربوية
مشرفةتربوية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 423
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 02-03-2013 (10:04 PM)
 مشاركات : 644 [ + ]
 التقييم :  10
 
مزاجي:
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير وأثابك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd TxT
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تطوير وتركيب مؤسسة تي إكس تي